النظافة

تنظيف المنزل والسجاد وأنتي حامل

تنظيف البيت يعتبر تنظيف البيت من أكبر الهموم التي تقع على عاتق السيدة وخاصة الحامل؛ بسبب شعورها المستمر في التعب أثناء فترة الحمل؛ إلا أن الأمر بسيط إذا لم يتراكم العمل وتقع الفوضى. سنتناول في هذا المقال مجموعة من النصائح والخطوات التي عليك اتّباعها أتناء فترة الحمل لتسهيل أعمال المنزل. نصائح للمرأة الحامل عند تنظيف المنزل بدايةً عليك أن تفتحي ستائر البيت والنوافذ عند استيقاظك من النوم؛ ليتجدّد هواء المنزل ويدخل الهواء النقي، وتناولي وجبة الإفطار قبل بدئك بأعمال المنزل؛ حتى لا تشعري بالدوار، ويمكنك تناول شيء بسيط ككأس من العصير الطبيعي أو القليل من الكيك أو البسكويت، وتناولي الأدوية والفيتامينات الموصى بها من قبل الطبيب للمحافظة على نشاطك. نظّفي غرف النوم أولاً واجمعي الملابس المتسخة وارتدي قفزات في يديك؛ لأنّ جلدك في فترة الحمل أكثر حساسية من باقي الأيام، وعند استخدام عبوات المنظفات عليك قراءة التعليمات المكتوبة عليها فإن كانت سامة يجب أن تبتعدي عن استخدامها؛ لأنّ مناعة جسمك في فترة الحمل قليلة جداً، وابتعدي عن المواد الكيميائية والمتفاعلة وذات الرائحة القوية. قومي بعد الانتهاء من تنظيف غرف النوم بتنظيف الصالة وغرفة الجلوس، وتجنّبي تحريك قطع الأثاث كالكنب أو الخزائن لتغيير نظام البيت أو حمل شيء ثقيل، وأخبري أولادك أو زوجك بأن يضعوا كل شيء في مكانه في حال الانتهاء منه، ولا تتركي الأشياء مبعثرةً أو مكومةً كألعاب الأطفال وثيابهم والأوراق، وضعي سلة للقمامة في كل غرفة، وأخبري عائلتك بأن يضعوا القمامة بها ولا يتركوها على الأرض. نظّفي الحمام باستخدام منظفات آمنة ولا تحمل رائحة قوية، ويُفضّل لبس كمامة عند استخدام أيٍّ من مواد التنظيف وفرشاة لتنظيف الأرض. انتقلي إلى تنظيف المطبخ، ولا تُرهقي نفسك كثيراً في العمل، وابتعدي عن الانحناء لفترةٍ طويلة أو الوقوف المستمر، وإذا صعب عليك عمل ما اطلبي المساعدة. يمكنك طبخ طبقٍ بسيط لا يحتاج إلى الكثير من الجهد أو إعداد الطعام ليومين؛ بحيث يمكنك الاستراحة وتسخين الطبق في اليوم التالي، وبعد الانتهاء من الطعام ارفعي الأطباق فوراً عن المائدة وقومي بغسلها. يمكنك إحضار سيّدة لمساعدتك لمدّة يوم في الأسبوع في تنظيف المنزل بشكل كامل، ومسح الغبار، وغسل الملابس المتّسخة والستائر وملاءات السرير. وننوّه إلى أنّه عليك سيّدتي أن تهتمّي بغدائك جيداً؛ كي تكتسبي الطاقة وتحافظي على صحة الجنين، ومارسي الرّياضة الآمنة لفترة الحمل كاليوغا لتشعري بالنشاط.
نظافة السجاد نظافة السجاد في المنزل من الأمور المُهمّة من ناحية المنظر الجميل وصحّة أفراد العائلة؛ فالسجاد يحتوي على الكثير من الجراثيم والميكروبات نتيجة تعرُّضه للعديد من العوامل، لذلِكَ يُنصح بتنظيفهِ من وقتٍ لآخر لا سيّما عندَ الانتقال من فصل الشتاء إلى فصل الصيف، لأنَّه في فترة الشتاء يَصعُب تنظيفهُ وغسله أو حتّى تعريضه لأشعّة الشمس والهواء، ويتم تنظيفهُ غالباً في أماكن مُخصّصةٍ لغسيل السجّاد، ولكنّ بالإمكان تنظيفهُ في المنزل من قِبَل أفراد العائلة أنفسهم عن طريق اتّباع بعض الطُرق والأساليب. طُرق غسل السجّاد وتنظيفه في المنزل التكنيس إعداد الغرفة للتكنيس، عن طريق إزالة الألعاب والورق وغيرها من الأشياء عن الأرض والتّي قد تُشكّلُ عائقاً عندَ التكنيس. استخدام فُوّهة رفيعة مُرفقة مع المكنسة للوصول إلى الأماكن الضيّقة والصعبة. التنظيف بالاتّجاهين، فغالباً ما تكونُ الأوساخ عالقةً بجهة مُعيّنة من نسيج السجّاد ويَصعُب إزالتها إذا لم يتم التنظيف من الجهتين. التكنيس بشكلٍ دائم ومُستمر؛ فبذلِك يبقى السجّاد نظيفاً إلى أطول وقتٍ مُمكِن وتُصبح عمليّة غسله غير ضروريّة. تنظيف البُقع استخدام قطعة قماش بيضاء ونظيفة؛ ففي مُعظم الأحيان قد يتلطّخ السجّاد نتيجة سكب بعض المشروبات عليه، أو لغيرها من الأسباب، لذلِكَ يتم استخدام قطعة قماش نظيفة لإزالة البُقع. اختيار مُنتجٍ مُعيّنٍ لتنظيف السجّاد والقيام بتجربته على قطعةٍ صغيرة منهُ لرؤية النتيجة وما إذا كانَ سيُسبّب أي تلف على مكان استخدامه. وضع القليل من المُنتج على قطعة القماش البيضاء بعدَ اختباره، ومن ثُمَّ القيام بتدليك المنطقة جيّداً حتّى تزول البقعة. التنظيف بالبُخار إعداد الغُرفة للتنظيف وإزالة الأثاث إن كانَ ذلِكَ مُمكناً ليسهّل تَنظيف السجّاد. إعداد السجّاد عن طريق تنظيفه بالمكنسة الكهربائيّة وإزالة الغبارعنهُ. شراء أو استئجار ماكنة التنظيف بالبُخار. خلع الحذاء من القدمين حتّى لا يُلطِّخ السجاد مرّةً أُخرى. البدء بالسجاد الموجود في زاوية الغرفة ليسهُل الخروج منها. بعدَ الانتهاء يجب ترك النوافذ والأبواب مفتوحة حتّى يجف السجّاد بشكلٍ أسرع. غسل السجّاد إعداد المكان المُناسِب لتنظيفه، كسطح المنزل أو الترّاس، وإذا لم يتوفّر أي مكان مُناسِب بالإمكان تفريغ الغرفة من الأثاث وإبقاء السجّاد لوحده ليسهُل غسله. شراء مواد مُناسبة لغسله، أو بالإمكان استخدام مسحوق غسيل الثياب مع المُطريّ للحصول على سجّادة نظيفة وطريّة. تبليل السجّادة بماءٍ فاتر، ومن ثُمَّ وضع كميّة مُناسبة من المسحوق عليها. فركها باستخدام مُكنسة خشنة ونظيفة للتخلُّص من أي أوساخ وبُقع عليها. إزالة الماء عن السجادة باستخدام القشّاطة، ومحاول إزالة أي بقايا لهُ من أسفلها أيضاً. بعدَ التأكُّد من تجفيف الغرفة والسجّادة من الماء بقدر الإمكان، يجب فتح النوافذ والأبواب لتهوية الغرفة لتجف بوقتٍ أسرع، وبالإمكان وضع بعض الكراسي البلاستيكيّة أسفل السجّاد لرفعهِ عن الأرض.
نظافة السجاد نظافة السجاد في المنزل من الأمور المُهمّة من ناحية المنظر الجميل وصحّة أفراد العائلة؛ فالسجاد يحتوي على الكثير من الجراثيم والميكروبات نتيجة تعرُّضه للعديد من العوامل، لذلِكَ يُنصح بتنظيفهِ من وقتٍ لآخر لا سيّما عندَ الانتقال من فصل الشتاء إلى فصل الصيف، لأنَّه في فترة الشتاء يَصعُب تنظيفهُ وغسله أو حتّى تعريضه لأشعّة الشمس والهواء، ويتم تنظيفهُ غالباً في أماكن مُخصّصةٍ لغسيل السجّاد، ولكنّ بالإمكان تنظيفهُ في المنزل من قِبَل أفراد العائلة أنفسهم عن طريق اتّباع بعض الطُرق والأساليب. طُرق غسل السجّاد وتنظيفه في المنزل التكنيس إعداد الغرفة للتكنيس، عن طريق إزالة الألعاب والورق وغيرها من الأشياء عن الأرض والتّي قد تُشكّلُ عائقاً عندَ التكنيس. استخدام فُوّهة رفيعة مُرفقة مع المكنسة للوصول إلى الأماكن الضيّقة والصعبة. التنظيف بالاتّجاهين، فغالباً ما تكونُ الأوساخ عالقةً بجهة مُعيّنة من نسيج السجّاد ويَصعُب إزالتها إذا لم يتم التنظيف من الجهتين. التكنيس بشكلٍ دائم ومُستمر؛ فبذلِك يبقى السجّاد نظيفاً إلى أطول وقتٍ مُمكِن وتُصبح عمليّة غسله غير ضروريّة. تنظيف البُقع استخدام قطعة قماش بيضاء ونظيفة؛ ففي مُعظم الأحيان قد يتلطّخ السجّاد نتيجة سكب بعض المشروبات عليه، أو لغيرها من الأسباب، لذلِكَ يتم استخدام قطعة قماش نظيفة لإزالة البُقع. اختيار مُنتجٍ مُعيّنٍ لتنظيف السجّاد والقيام بتجربته على قطعةٍ صغيرة منهُ لرؤية النتيجة وما إذا كانَ سيُسبّب أي تلف على مكان استخدامه. وضع القليل من المُنتج على قطعة القماش البيضاء بعدَ اختباره، ومن ثُمَّ القيام بتدليك المنطقة جيّداً حتّى تزول البقعة. التنظيف بالبُخار إعداد الغُرفة للتنظيف وإزالة الأثاث إن كانَ ذلِكَ مُمكناً ليسهّل تَنظيف السجّاد. إعداد السجّاد عن طريق تنظيفه بالمكنسة الكهربائيّة وإزالة الغبارعنهُ. شراء أو استئجار ماكنة التنظيف بالبُخار. خلع الحذاء من القدمين حتّى لا يُلطِّخ السجاد مرّةً أُخرى. البدء بالسجاد الموجود في زاوية الغرفة ليسهُل الخروج منها. بعدَ الانتهاء يجب ترك النوافذ والأبواب مفتوحة حتّى يجف السجّاد بشكلٍ أسرع. غسل السجّاد إعداد المكان المُناسِب لتنظيفه، كسطح المنزل أو الترّاس، وإذا لم يتوفّر أي مكان مُناسِب بالإمكان تفريغ الغرفة من الأثاث وإبقاء السجّاد لوحده ليسهُل غسله. شراء مواد مُناسبة لغسله، أو بالإمكان استخدام مسحوق غسيل الثياب مع المُطريّ للحصول على سجّادة نظيفة وطريّة. تبليل السجّادة بماءٍ فاتر، ومن ثُمَّ وضع كميّة مُناسبة من المسحوق عليها. فركها باستخدام مُكنسة خشنة ونظيفة للتخلُّص من أي أوساخ وبُقع عليها. إزالة الماء عن السجادة باستخدام القشّاطة، ومحاول إزالة أي بقايا لهُ من أسفلها أيضاً. بعدَ التأكُّد من تجفيف الغرفة والسجّادة من الماء بقدر الإمكان، يجب فتح النوافذ والأبواب لتهوية الغرفة لتجف بوقتٍ أسرع، وبالإمكان وضع بعض الكراسي البلاستيكيّة أسفل السجّاد لرفعهِ عن الأرض. شارك المقالة فيسبوك تويتر جوجل+